في إطار احتفالات جمهورية مصر العربية بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، أتاح مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في كندا، ولأول مرة، تجربة تفاعلية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي (Virtual Reality – VR)، والتي تُمكّن الزوار من القيام بجولات افتراضية داخل عدد من أبرز المواقع الأثرية والتاريخية المصرية، في تجربة غامرة تعكس عظمة الحضارة المصرية وتطور وسائل عرضها

وقد تم تقديم هذه التجربة ضمن فعاليات الاحتفال باليوم الوطني المصري الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية في أوتاوا يوم 23 يوليو 2026، وكذلك خلال احتفال القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في مونتريال يوم 24 يوليو 2026، حيث لاقت التجربة إقبالًا واسعًا وتفاعلًا مميزًا من مختلف الفئات العمرية، الذين أتيحت لهم فرصة استكشاف عدد من المعالم الأثرية والتاريخية المصرية بتقنيات حديثة تحاكي الواقع

وفي هذا السياق، أفاد الدكتور أحمد جابر، المستشار الثقافي ومدير البعثة التعليمية بكندا، بأن إطلاق هذه المبادرة يأتي في إطار حرص المكتب على توظيف أحدث التقنيات الرقمية في التعريف بالحضارة المصرية وتعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن تقنيات الواقع الافتراضي تمثل إحدى الوسائل الحديثة والفعالة للتسويق للثقافة المصرية والترويج للمقاصد السياحية والأثرية المصرية داخل المجتمع الكندي، من خلال تقديم تجربة تفاعلية تتيح للجمهور معايشة التراث المصري بصورة مبتكرة وجاذبة

وأضاف أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والأستاذ الدكتور رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات نحو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في دعم الدبلوماسية الثقافية، وإبراز ما تزخر به مصر من تراث حضاري وإنساني فريد، بما يسهم في تعزيز الوعي بالثقافة المصرية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والسياحي بين مصر وكندا. وقد حظيت التجربة بإشادة واسعة من الحضور، الذين أعربوا عن إعجابهم بالمستوى التقني للتجربة وما وفرته من فرصة فريدة لاستكشاف بعض أهم المعالم التاريخية والأثرية المصرية بصورة تفاعلية، بما يعكس مكانة مصر الحضارية وريادتها الثقافية

Comments are closed.

Close Search Window